يتكرر في بيوت كثيرة سؤال: "ذاكرناه أمس، وكان يعرف الإجابة.. فكيف نسيها اليوم؟". ويأتي هذا السؤال بعد جلسات مذاكرة يطمئن خلالها الأهل إلى استيعاب الطفل، قبل أن يفاجئهم في اليوم التالي بتردد وإجابات ناقصة.
ويطرح العنوان المرافق للسؤال فكرة مذاكرة بلا توبيخ، إلى جانب أنشطة عملية تساعد الطفل على تذكر دروسه.