تتعدد الأسباب التي تستند إليها القاهرة في رفض اتفاق ترسيم الحدود، في وقت تطرح فيه الخطوة تساؤلات بشأن انعكاساتها على العلاقات المصرية التركية ومستقبل التوازنات السياسية والأمنية في ليبيا وشرق المتوسط.

ويأتي هذا الخلاف في سياق اختبار للتقارب المصري التركي، مع ما يثيره رفض القاهرة لاتفاق ترسيم الحدود من تساؤلات حول السيناريوهات المقبلة للعلاقات بين البلدين.