وكتبت زاخاروفا في قناتها على "تلغرام": "لا بأس إذن، الشرطة في باريس تنهال ضربا على أطفالها. أين قلق قصر الإليزيه وحرصه على حقوق الإنسان؟ لا أسمع صوتا لكايا…