بعد ثلاث سنوات من حرب الإبادة على غزة، لا تزال آثار الفقد حاضرة بين الأهالي نفسيا ومعنويا، بحسب ما يعدد غزيون خسائرهم.

وتتوزع خسائر الأهالي بين فقد مادي ومعنوي لامس الجميع، وفق المصدر.

ورغم ذلك، يستمرون ويحاولون فيما تبقى من أمل تجاوز قسوة الحياة.