تراجعت صادرات القمح الروسي والأوكراني إلى أدنى مستوى لها في 16 عاما، وفق ما أفادت به شركة كبلر.

وأرجعت الشركة هذا التراجع إلى اضطراب الشحن في البحر الأسود وإلى ارتفاع تكاليف النقل والوقود.

وأدى ذلك إلى دفع مستوردين إلى البحث عن بدائل، وسط ضغوط تواجه تجارة الحبوب.