لا تنتهي رحلة المرأة بانتهاء علاجها من سرطان الثدي؛ إذ قد يستمر لديها الخوف من عودة المرض، وتتغير نظرتها إلى جسدها وعلاقاتها وعملها.

وتشير دراسات إلى أن المتابعة الطبية والدعم النفسي يساعدان الناجيات من سرطان الثدي على استعادة حياتهن.