يسود التأهب أوساط التجار في باريس عشية احتجاجات 24 أكتوبر، وسط مخاوف من أعمال النهب. وتتجه الخيارات المطروحة لحماية المتاجر إلى الاستعانة بشركات أمن خاصة أو تركيب ستائر معدنية.
وذكرت شركات أمن خاصة أن عناصر الأمن تطالب بأجر يصل إلى 20 يورو في الساعة يوم السبت.
وفي سياق منفصل، أفاد تقرير لوكالة رويترز بأن الجزائر أصدرت تعليمات لمنتجي اليوريا بوقف تصدير هذا السماد إلى فرنسا، في تطور يأتي وسط توتر دبلوماسي وقيود تجارية بين البلدين.