تزوجت وردة الأسير أبو حميد في حين كان محكوماً عليه بالمؤبد في سجون الاحتلال، وقد اعتبرت قرارها هذا إسهاماً منها في المقاومة.

وبعد الإفراج عن أبو حميد ضمن صفقة الأسرى، انتهى المطاف بهما معاً في بيت واحد، وهما مبعدان في مصر.