من باريس إلى برشلونة، يتجاوز الغضب حدود الاحتجاج، متحولا إلى مواجهات وأعمال نهب واعتقالات جماعية، في مشهد أوروبي يعيد تسليط الضوء على التوترات الاجتماعية والأمنية التي يشهدها عدد من الدول الأوروبية.