تشهد فرنسا موجة جديدة من الاحتجاجات والاضطرابات، أعادت إلى الواجهة أسئلة حول العلاقة بين الشارع والسلطة ومدى استجابة المؤسسات لمطالب المواطنين. ويتباين وصف ما يجري بين من يعتبره أعمال شغب ومن يراه تعبيراً عن أزمة اجتماعية وسياسية متراكمة، مما يبقي الجدل قائماً حول الأسباب الحقيقية لهذه الأحداث وانعكاساتها على المشهد السياسي الفرنسي.

وفي هذا السياق، طرحت فرانس24 أسئلة على الأستاذة شيرين بن عبد الله، أستاذة علم الاجتماع بجامعة السوربون، لمناقشة هذه التطورات من منظور سوسيولوجي.