تستنزف هجرة الكفاءات اقتصاد إسرائيل وقطاعاتها الحيوية، ومن بينها قطاعا التكنولوجيا والصحة، وفق ما ورد في العنوان والوصف المصدرين.

ويُعزى هذا النزف، بحسب المصدر نفسه، إلى أزمات في الحكم والقضاء والأمن.

وتصبح الانتخابات القادمة، وفق الوصف، اختبارا مفصليا لاستعادة الثقة ووقف هذا النزف.