يسود اعتقاد عام بأن "ترتيب الولادة" يحدد مدى ذكائنا، وتحملنا للمسؤولية، وقدرتنا على التفاعل الاجتماعي، وانفتاحنا على التجارب الجديدة.

غير أن هذا الاعتقاد أثار الجدل لأكثر من 100 عام، وظل النقاش حوله مستمرا.