كانت الأنسام تتوالى نقية عليلة في ذلك الصباح الندي، وكانت قرية سرور تتضوّأ بنور الفجر الباكر. وغابات النخيل الباسقة، الممتدة في نظامها البديع، تخلع قبعاتها الضخمة السوداء، لتظهر للآخرين.
سفر
العم حسن.. بائع الحلوى ومعلّم الحياة
كانت الأنسام تتوالى نقية عليلة في ذلك الصباح الندي، وكانت قرية سرور تتضوّأ بنور الفجر الباكر. وغابات النخيل الباسقة، الممتدة في نظامها البديع، تخلع قبعاتها الضخمة السوداء، لتظهر للآخرين.