كانت الأنسام تتوالى نقية عليلة في ذلك الصباح الندي، وكانت قرية سرور تتضوّأ بنور الفجر الباكر. وغابات النخيل الباسقة، الممتدة في نظامها البديع، تخلع قبعاتها الضخمة السوداء، لتظهر للآخرين.