تحدث أدوية السمنة الحديثة ثورة في إنقاص الوزن وعلاج الكبد الدهني، وتنافس الجراحة والمناظير بفعالية متزايدة، لكنها تحمل مخاطر فقدان العضلات وعودة الوزن ومضاعفات صحية تستدعي إشرافا طبيا دقيقا.