الحراك الطلابي في فرنسا تجاوز المطالب التعليمية ليصبح أزمة ثقة بين جيل شاب والدولة، بعدما غذّت المواجهات مع الشرطة اتساع الاحتجاج وانضمام قطاعات اجتماعية إليه.