تناول تقرير سيناريو محاكاة بحرية يجمع بين حاملة طائرات أمريكية وصاروخ إيراني يحمل اسم "قاسم بصير"، في معادلة تقوم على الرصد والمناورة. ويركز التحليل على فرضية إجبار الصاروخ الإيراني للحاملة الأمريكية على الهروب ضمن هذا السيناريو.

ويشير التحليل إلى أن رسائل موسكو لم تفلح في حل الخلاف القائم بين واشنطن وطهران، الذي يتمحور حول ملف التخصيب والعقوبات. ويظل هذا الخلاف قائماً رغم الوساطة أو الرسائل الروسية.