يفصل التمييز بين النظام الإيراني والشيعة المسؤولية السياسية والعسكرية عن الانتماء المذهبي.

ويمنع هذا التمييز تحويل إخفاقات السلطة إلى صراع هوياتي يحمّل جماعة دينية بأكملها تبعات قرارات لم تتخذها.