أفادت المعطيات المتاحة بأن معظم المتابعين ووسائل الإعلام أكدوا نجاح المسيرة الوطنية نوعيا وعدديا، وقدرتها على إيصال رسائل واضحة إلى السلطة، وذلك رغم المحاولات اليائسة للتقليل من أهميتها.

وأوضحت المعطيات أن هذا الحراك أثبت امتلاكه مقومات تطوير أدائه وتجويده وتجذيره بما يضمن استمراريته ويعزز فاعليته وتأثيره.

وقد وجهت المنظمات الداعية إلى المسيرة رسائل واضحة، وبرهنت ميدانيا على احتفاظها بقدرتها على التعبئة والتنظيم، وعلى إمكانية توحيد الشعارات وتجميع طيف واسع من القوى المدنية والسياسية إلى جانب الحركات الشبابية المستقلة، رغم الاختلافات القائمة بين مكوناتها. كما أكدت تمسكها بقضايا وطنية ملحة عجز نظام الحكم عن معالجتها، وفشله في تقديم ما يطمئن التونسيين والتونسييات بشأن أوضاعهم المعيشية وحرياتهم.