تتصاعد مخاوف حلف الناتو من هجوم روسي محتمل بحلول عام 2029، وفق ما ورد في المصدر. ويُعزى هذا التصاعد إلى تسارع وتيرة بناء الجيش الروسي وعسكرة الاقتصاد الروسي.
ويشير المصدر إلى وجود جدل حول ما إذا كان هذا التهديد حقيقيا أم مبالغة. وتبرز برلين في صدارة المتأثرين بهذه المخاوف، بحسب ما يوحي به عنوان التقرير.