أظهرت نتائج أولية في مقاطعة ألبرتا الكندية رفض السكان استفتاءً يمهد للاستقلال، بحسب ما ورد في المعطيات المتاحة. ويُعد هذا الرفض تأكيداً للوحدة الفدرالية الكندية، وهزيمة للانفصاليين وحلفاء ترمب.

وأعرب رئيس الوزراء مارك كارني عن ترحيبه بالقرار.