شهد شرق السودان تصعيدا تمثل في قصف استهدف كسلا والقضارف، إلى جانب قتال في ولاية النيل الأزرق، وفق ما ورد في المعطيات المتاحة. ويطرح هذا التصعيد سؤالا حول ما إذا كان اتساع نطاق الهجمات كفيلا بتشتيت الجيش السوداني.

وتتصل هذه المعطيات بسؤال آخر: هل يمنح اتساع الهجمات قوات الدعم السريع في دارفور فرصة لإعادة ترتيب أوضاعها؟