تحفظ مكتبة عبد الظاهر حكاية الحبر والورق عبر أربعة أجيال، بحسب ما ورد في العنوان.

وفي زمن النسخ واللصق، تمنح المكتبة زوارها فرصة للتعرف على جانب من تاريخ صناعة الكتب، حين كانت الصفحة تُبنى حرفا حرفا، ويحتاج إخراجها إلى مهارة اليد وصبر الصانع.