تناول مقال تأجيل الانتخابات الفلسطينية لمدة عشرة أشهر، وعزا هذا التأجيل إلى الخشية من نتائج الانتخابات. وأشار إلى أن الموعد الجديد للانتخابات يكتنفه الغموض.
وحذر المقال من إهدار فترة التأجيل، داعيا إلى استثمارها في حوار وطني شامل وبناء ائتلاف واسع.
ووفقا للمقال، فإن هذا الائتلاف من شأنه تجديد المشروع الوطني ومواجهة تحديات المرحلة.