في إقليم الفار الفرنسي، أصبحت زراعة الموز والبابايا والمانجو وفاكهة التنين في الهواء الطلق واقعا تجريبيا يفتح آفاقا جديدة أمام المزارعين، وفق ما ورد في المصدر. ويأتي هذا التوجه في ظل تزايد موجات الحر وتراجع المحاصيل التقليدية، إذ يتجه بعض المزارعين إلى فواكه استوائية أكثر ملاءمة للظروف المناخية الجديدة.
وتوصف هذه التجارب بأنها واعدة، لكنها لا تزال محفوفة بالتحديات، في مقدمتها نقص الخبرة ومخاطر التقلبات الجوية.
ويطرح المصدر تساؤلا حول ما إذا كانت هذه الزراعات تبشر ببساتين الغد في جنوب فرنسا، كما يطرح في بدايته سؤالا عما إذا كان التغير المناخي يعيد رسم خريطة الزراعة في جنوب فرنسا.