تقاضي عائلة لبنانية شركة "أوبن إيه آي" بعد وفاة ابنها المراهق، بحسب ما ورد في العنوان.

وكان الذكاء الاصطناعي قد تحول في حياة بعض الأطفال والمراهقين من وسيلة لإنجاز الواجبات المدرسية أو البحث عن إجابة إلى ما هو أكبر وأكثر حضورا.