تشهد المنطقة تحركات متزامنة بين التصعيد والوساطة، إذ يزور هيغسيث إسرائيل، فيما تُعزَّز الولايات المتحدة وجودها العسكري في الخليج. وفي المقابل، يزور لافروف وقائد الجيش الباكستاني طهران.

تأتي هذه التحركات وسط تعثر المفاوضات، وفي ظل تهديد إيراني بضرب كابلات الإنترنت.