يشهد لبنان أزمة اقتصادية مستمرة منذ عام 2019. وأدت الحرب ضد إسرائيل، إلى جانب الأزمة الإقليمية، إلى تقويض التعافي الهش الذي لوحظ في العام الماضي.

ويتوقع البنك الدولي انكماشاً في الاقتصاد بنسبة 6.4% هذه السنة، ومعدل تضخم يتجاوز 17.5%.

في ظل هذا الوضع، تتجلى الفوارق بوضوح في كل مكان: في المنازل، وفي الشركات، وحتى في عادات الاستهلاك.