اتسع الفارق بين عوائد السندات الفرنسية ونظيرتها الألمانية، وذلك بعد موجة اضطرابات واسعة شهدتها فرنسا.

وأفادت المعطيات المتاحة بأن اتساع الفارق بين العائدين جاء في أعقاب تلك الاضطرابات، وسط مخاوف لدى المستثمرين من عدم قدرة الحكومة في باريس على التوصل إلى حلول للأزمة التي تحاصر البلاد.