قبل إعلان جائزة نوبل للسلام، جدد الرئيس ترمب تأكيده أنه يستحق الجائزة، وطرح نفسه مرشحا استثنائيا لها، مستندا في ذلك إلى ما وصفه بحل نزاعات، وإلى وسام رمزي من فنزويلا.

وفي المقابل، تضع حروب أوكرانيا وإيران والكونغو وغيرها سردية ترمب تحت المجهر العالمي.