قد يظهر الطفل سلوكا هادئا في المنزل بينما يكون مشاغبا في المدرسة، وهو اختلاف في السلوك بين البيئتين. ووفق ما ورد، قد يرتبط هذا الاختلاف بشعور الطفل بالأمان، أو بصعوبة التكيف مع القواعد والضغوط.

ويشير النص إلى أن التعامل مع هذه الحالة يتطلب فهم أسباب سلوك الطفل وتلبية احتياجاته بدلا من معاقبته.