يقرأ المقال منح نافي بيلاي جائزة نوبل للسلام بوصفه مؤشرا على تصدع الهيمنة الغربية على معايير العدالة، وعلى تنامي المطالب بإخضاع إسرائيل للقانون الدولي.
ويشير المقال في هذا السياق إلى إنهاء الانتقائية في حماية حقوق الإنسان ومنع الإبادة، وإلى فقدان إسرائيل حصانتها الأخلاقية.