يشير خبراء إلى أن تراجعاً حاداً في مياه السدود في القنيطرة يعود إلى سنوات الجفاف خلال الأعوام الماضية. غير أن هؤلاء الخبراء يلفتون في الوقت نفسه إلى دور إسرائيلي في هذا التراجع.

ويتمثل هذا الدور، بحسب ما يوردونه، في تجميع مياه السيول ضمن سدود ومجمعات مائية داخل الجولان، إضافة إلى السيطرة على مناطق السدود.