اليوم الثلاثاء 6 أكتوبر/تشرين الأول قد يكون حاسما في مسار الحراك في فرنسا، مع انضمام الطلاب الجامعيين والنقابات إلى تعبئة طلاب الثانوية، بما قد يحولها من احتجاجات متفرقة إلى حركة اجتماعية أوسع.