تتجه الديون العامة في أوروبا إلى مزيد من الارتفاع، مدفوعة بزيادة نفقات الدفاع والطاقة وكلفة الاقتراض وضعف النمو.

ويعني هذا الارتفاع في الديون أن هامش الإنفاق الاجتماعي يضيق، في وقت تزداد فيه الضغوط المعيشية.