يتناول المقال دور ستيف بانون في توظيف الخطاب الديني والقومي لتعبئة اليمين الأمريكي ودعم حركة ترمب، وذلك عبر الإعلام والتحالفات المسيحية المحافظة.

ويطرح المقال تساؤلات حول تأثير تسييس الدين على التعددية واحترام الآخر.