أعادت العقوبات الأمريكية على المحكمة الجنائية الدولية إحياء خلاف تاريخي بدأ قبل تأسيس المحكمة عام 2002.

وتطور هذا الخلاف من رفض واشنطن اختصاصات المحكمة إلى استهداف قضاتها ومسؤوليها والجهات التي تقدم لها الخدمات.