ظهر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وزوجته ميلانيا يوم الاثنين 19 أكتوبر في حديقة الورود بالبيت الأبيض، خلال مراسم توقيع أمر تنفيذي لتشكيل فريق عمل معني بصحة المرأة، وإنشاء قسم متخصص بهذا المجال ضمن المعاهد الوطنية للصحة، في إطار مبادرات تقودها السيدة الأولى. وأثار الظهور تفاعلاً على مواقع التواصل الاجتماعي، بعدما رصدت خبيرة لغة الجسد إنبال هونيغمان ما وصفته بمحاولة الرئيس الاستحواذ على الاهتمام ومنافسته لزوجته على تصدر المشهد.
وقالت إنبال إن ترامب بدا متقدماً على زوجته أثناء سيرهما ووقوفهما أمام المنصة، معتبرة أن وضعيته الجسدية قد تعكس رغبته في الظهور بموقع القيادة، ولفتت إلى اختلاف مستوى أيديهما أثناء التلويح وطريقة إمساكه بيد ميلانيا، التي رأت أنها توحي بغياب الانسجام بينهما. وأثارت لحظة محاولة ترامب تقبيل زوجته، إذ أدارت رأسها فلامست قبلته شعرها بدلاً من وجهها، جدلاً واسعاً، خاصة بعد أن أمسك بيدها وربت عليها، وتداول مستخدمون مقاطع من المشهد، واعتبر بعضهم أن لغة جسد ميلانيا عكست عدم ارتياحها، بينما رأى آخرون أن التعليقات بالغت في تفسير لحظة عابرة.
وخلال الفعالية، أشاد ترامب بذكاء زوجته قائلاً إنها "ذكية للغاية"، قبل أن يوقع الأمر التنفيذي ويسلمها القلم للتوقيع. وعندما قالت ميلانيا إن توقيعه هو الأهم، ردّ عليها ترامب بأنه لا يعرف إن كان لتوقيعها أهمية. وتحدث الرئيس أيضاً عن أعمال التطوير في البيت الأبيض، مشيداً بالتغييرات في حديقة الورود، ومنها استبدال العشب بالأرضيات الحجرية وتصميم وسائد أكثر سماكة للمقاعد.
وأكدت ميلانيا ترامب أن المبادرة تستهدف وضع معيار جديد لصحة المرأة في الولايات المتحدة، مشيرة إلى أن الجهود المقبلة ينبغي أن تركز على تطوير علاجات تساعد النساء على التمتع بصحة أفضل وجودة حياة أعلى.