تتحدد ملامح الانتخابات الإسرائيلية في ضوء ثلاثة عوامل رئيسية قد تؤثر في مسارها، وفق ما ورد في المعطيات المتاحة. ويتمثل العامل الأول في عودة إسرائيليين مقيمين في الخارج للمشاركة في التصويت، وهو ما قد ينعكس على حجم المشاركة الانتخابية.

ويأتي العامل الثاني ممثلاً في توزيع المقاعد بين الأحزاب، وهو عنصر يظل محورياً في تحديد النتائج النهائية واتجاهات تشكيل الكتل البرلمانية. أما العامل الثالث فيتعلق بقدرة المعارضة على تجاوز خلافاتها الداخلية بشأن قضيتين محددتين: الحريديم والأحزاب العربية.

وتظل هذه العوامل الثلاثة مترابطة في تأثيرها المحتمل على مسار الانتخابات، دون أن تحسم المعطيات المتوفرة نتيجة أي منها بشكل قاطع.