تشهد فرنسا أزمة سياسية واجتماعية متفاقمة، تتجه فيها السلطات إلى تشديد الإجراءات الأمنية وتعزيز انتشار القوات في الشوارع لمواجهة موجة الاحتجاجات وأعمال الشغب التي شهدتها البلاد.

وترى الحكومة أن استعادة النظام أولوية ملحة، في حين يعتبر منتقدون أن المقاربة الأمنية وحدها لن تعالج أسباب الغضب المتجذرة في الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية.

ولمناقشة أبعاد هذه الأزمة، واحتمالات نجاح الرهان الأمني، وانعكاساته على المشهد السياسي ومستقبل اليمين المتطرف في فرنسا، يستضيف فرانس24 في برنامج "ضيف اليوم" مدير المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات في باريس، الأستاذ سلام الكواكبي.