عادت الحياة تدريجيا إلى مدينة ميكيلي حاضرة إقليم تيغراي شمال إثيوبيا بعد أيام من القتال، حيث استأنفت الأسواق نشاطها وعادت الاتصالات والخدمات الأساسية، وسط تطلعات السكان لتحقيق مزيد من الاستقرار.