شهدت احتجاجات المدارس في فرنسا وقوع إصابات خطيرة، حيث فقد تلميذ يده وتحطم فك تلميذ آخر، وذلك وفقاً لما أوردته المعلومات المتاحة.

وقد استُخدمت قنابل صوتية ورصاص مطاطي في التعامل مع هذه الاحتجاجات، مما أدى إلى تحولها إلى مأساة.

كما تم احتجاز آلاف الأطفال في فرنسا، وهو ما أثار الكثير من الانتقادات الحقوقية.