يرى محللون أن فوز المعارضة في الانتخابات المقررة في 27 أكتوبر/تشرين الأول قد لا يُحدث سوى تغيير طفيف في واقع الفلسطينيين.

ووفقاً لهؤلاء المحللين، فإن هذا الفوز لن يُحدث أي تحول جوهري في غزة أو الضفة الغربية.