تُعدّ كالينينغراد تقليديا بؤرة توتر محتملة لأنها منطقة روسية معزولة محاطة بدول الاتحاد الأوروبي وحلف الناتو، ولذلك تجد نفسها اليوم في قلب مواجهة جيوسياسية بعد التصريحات المتبادلة بين موسكو وبروكسل.