أكدت مصادر للجزيرة نت أن اتصالات قامت بها "عواصم صديقة" كانت وراء رسالة وجهها عبد الفتاح البرهان إلى الرئيس الأمريكي دونالد ترمب.

وقالت المصادر إن تلك العواصم بذلت جهودا لتخفيف التوتر بين السودان والولايات المتحدة، وذلك بعد أن حجبت واشنطن مشاركة البرهان في أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة.