يتجه اليورو لتسجيل خسارة أسبوعية، في وقت واصلت فيه علاوات مخاطر الديون السيادية في فرنسا صعودها.

وفي المقابل، يتجه الين لتسجيل أكبر زيادة منذ مطلع سبتمبر/أيلول الماضي.