تواجه إثيوبيا ضغوطًا من جيرانها على ثلاث جبهات، في وقت تخوض فيه حربًا داخلية، وفق ما ورد في العنوان والوصف المرفقين.
ويطرح الوصف تساؤلًا حول ما إذا كان جيران إثيوبيا يستفيدون من إضعافها دون تفكيكها، أو ما إذا كانت الحرب الداخلية تتحول إلى صراع إقليمي يمتد من سد النهضة إلى البحر الأحمر.
ويشير العنوان إلى أن رئيس الوزراء آبي أحمد يتعرض لهذه الضغوط في ظل هذه الجبهات الثلاث.