قبل نحو شهر، فُجعت أسرة اليمني عزيز مهيوب برحيله بسبب مرض السرطان. وبعد فقدان الأب، تعرّض منزل الأسرة في حي صينة في مدينة تعز لقصف حوثي دمّر المنزل وحوّل مأواهم في رمشة عين إلى ركام.
وجاء القصف ليعمّق معاناة الأسرة بعد رحيل عزيز مهيوب، إذ فقدت الأسرة آخر ملاذ لها بعد تدمير منزلها.