تؤكد الأحداث الجارية في الضفة الغربية أن عنف المستوطنين تعدى كل الحدود، وتجاوز الفلسطينيين ليطال المتضامنين الأجانب والصحفيين والدبلوماسيين الدوليين.

ووفق ما ورد، يتم ذلك بحماية من جيش الاحتلال، الذي يمارس القتل هو الآخر.