أعلن رضا بهلوي نفسه ملكا في القاهرة عام 1980، ومنذ ذلك الحين ينتظر عودة لا تأتي، بحسب ما ورد في العنوان والوصف.

ويطرح النص سؤالا حول كيف أغلقت واشنطن في وجهه الباب الذي فتحته لعائلته من قبل.