يعود الجدل في فرنسا إلى الواجهة من جديد بعد مظاهرات السابع عشر من أكتوبر وأحداث الشغب التي لحقتها، حول استخدام قوات الأمن للذكاء الاصطناعي وتقنية التعرف على الوجوه.

ويتركز هذا الجدل على استخدام هذه التقنيات لمراقبة سير المظاهرات وكشف هوية مرتكبي أعمال الشغب.